الجمعة، 6 يونيو 2014

ولادة طفل بمواصفاة المسيح الدجال .! احفظنا يا الله .!



تداول عدد من نشطاء موقع التواصل الاجتماعي " فيس بوك " 
فيديو لمولود صغير بعين واحدة في منتصف جبينه ودون فتحة 

للأنف ولد بإسرائيل يشبه مواصفات "المسيح الدجال"، والذي يعد 
ظهوره من علامات يوم القيامة. وأخبر الرسول صلى الله عليه 
وسلم بأن الدجال سيظهر بمكان بين العراق و سوريا بعد وقوع 
معركة اسطنبول، وسيكون يهوديًا ومن ملامحه المميزة بأنه ذو 
عين واحدة وكلمة كافر مكتوبة على جبينه،، وسيكون الدجال 
شخصيه قوية في العالم سيجذب الكثير من الناس، سيسمع صوته 
في الشرق و الغرب، سيكون هدفه إقناع الناس بأنه الله و سيحاول 
إخراج الناس من الإيمان إلى الكفر باتباعه وذلك بقتل نفس وإعادة 
إحيائها.. سيسافر حول العالم ولكنه لايستطيع دخول مكة والمدينة 
وفي هذه الفترة سينزل الله سيدنا عيسى بن مريم في الجزء الشرقي 
من دمشق و يقتل الدجال فتقوم القيامة.

المصدر :  موقع المصريون

قصة البنت التى تحولت الى الحيوان زاحف عندما رمت القرأن الكريم . قدرة الله .!




السلامـ عليكمـ و رحمة الله و بركاتة

هاذه قصة فتاه في من ولاية الرستاق في سلطنه عمان كانت تتابع قناة نجوم الغنائيه وبينما امها كانت تقرا القرءان فقالت الامها ازعجتينا بالقرءان اذهبي الى مكان اخر فاصرت الام على البقاء في مكانها فقامت الفتاه فاخذت المصحف ورمت به على الارض فذهبت الام فحملت المصحف فوضعته على صدرها فسقطت البنت ارضا فخسف الله سبحانه وتعالى بها على شكل( معيسلانه) حيوان زاحف وهي حاليا موجوده في مستشفى السلطاني مسقط 
لاحول ولاقوة الابالله

قال سبحانه وتعالى : ( انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون ) سبحان الله ونعوذ من غضبه وسخطه 
اتقوا الله واتقوا نارا وقودها الناس والحجاره

لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين قالها يونس عليه السلام ونجاه الله من بطن الحوت 
وهذا الدعاء من افضل الاستغفار
وهذا الدعاء ايضا : اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك , ةانا على عهدك ووعدك ما استطعت , اعوذ بك من شر ماصنعت , ابوء لك بنعمتك علي , وابوء بذنبي فاغفر لي فانه لايغفر الذنوب الا انت 


وهذي جزاء البنية اللي فضلت الأغاني على القرآن الكريمـ 

و هذة البنت بالصور بعد ما تحولت 
قصة البنت التى تحولت الى الحيوان زاحف عندما رمت القرأن الكريم

عجائب الإعدام .. شنقوه ثلاث مرات ولم يموت!‏ قدرة الله .!

لم يتحمله حبل المشنقة!

في كل مرة كان الحبل ينقطع!
جوزيف صاموئيل (Joseph Samue ) كان لصا انجليزيا تم نفيه إلى حيث كان الانجليز يرسلون مجرميهم لقرابة قرنين من الزمان، أي إلى استراليا. هناك تمكن من الفرار من السجن وانضم إلى عصابة مسلحة ارتكبت العديد من الجرائم، إحدى تلك الجرائم كانت السطو على منزل سيدة وحيدة عام 1801، وقد حاول احد رجال الشرطة التدخل لإنقاذ السيدة من قبضة العصابة فأطلق احدهم النار عليه وارداه قتيلا في الحال. لاحقا قامت الشرطة بإلقاء القبض على جوزيف صاموئيل وحكم عليه بالإعدام على الرغم من إصراره على براءته من تهمة قتل الشرطي.
في يوم تنفيذ الحكم تم إحضار جوزيف صاموئيل مع عدد أخر من السجناء إلى ساحة عامة لينفذ فيهم الإعدام أمام الجمهور. في ذلك الزمان كان الإعدام يتم عن طريق إيقاف المحكوم على عربة ثم يلفون حبل المشنقة حول عنقه ويسحبون العربة من تحت إقدامه فيتدلى المحكوم من المشنقة ويظل يتلوى لدقائق حتى يفارق الحياة.
الجلاد قام بلف حبل المشنقة حول عنق جوزيف صاموئيل والمحكومين الآخرين ثم سحبت العربات من تحت أقدامهم فتدلوا يتخبطون ويتلوون، لكن جوزيف صاموئيل كان الوحيد الذي سقط أرضا بسبب انقطاع حبله وهو أمر أثار دهشة الجميع لأنه لم يحدث من قبل فحبل المشنقة كان متينا بإمكانه رفع طن من الوزن. الجلاد كرر العملية مرتين، وفي كل مرة كان حبل صاموئيل ينقطع ما أن تسحب العربة من تحت أقدامه.
وبعد فشل المحاولة الثالثة أخذت الجماهير تصرخ مطالبة بالعفو عن صاموئيل مما حدا بالحاكم إلى إطلاق سراحه على الفور باعتبار أن نجاته من الموت ثلاث مرات هي إشارة ربانية على براءته من جريمة القتل.

بالصور …. سيخ حديد يدخل في رأسه ولم يمت .! قدرة الله .!

أنظر إلى قدرة الله عز وجل

العامل الصيني ليو فينجه Liu Fenghe


 كان يتكلم مع زميله واختل توازنه فجأة وسقط على الأرض ودخل في رأسه قضيب معدني بطول 18 انش واخترقت جمجمته . والتي يعتقد أنه وقعت من الطابق 25 .
وغرق العامل في بركة من الدماء وحمله صديقه فورا إلى المستشفى في مقاطعة شانغهي Shanghe بمحافظة شاندونغ Shandong الصينية .
وقد تم نزع القضيب في عملية شديدة التعقيد والخطورة والان هو في صحة جيدة.

بالصور …. سيخ حديد يدخل في رأسه ولم يمت
أثناء نزع السيخ من رأسه


السبت، 24 مايو 2014

اغرب قصة انتحار في العالم .!

قد لا يصدق البعض هذه القصة لكثرة ما فيها من صدف غريبة، كما أن أحداثها تصلح لإثارة أكثر العقول إيمانا بأنها رأت وسمعت ما يكفي وأن ليس هناك ما يثير، غير قصص الخيال العلمي فيالسينما والتلفزيون. وقد كانت أحداثها الغريبة موضوع خطبة ألقاها رئيس «جمعية علماء التشريح في جرائم القتل» بأميركا، وأثارت دهشة مستمعيه في ذلك الحفل، ويفترض أنهم رأوا الكثير، ليس بسبب صدفها العجيبة فقط، بل ولتعقيداتها القانونية، فهي قصة جريمة قتل غير مسبوقة، ولا يمكن أن تتكرر بسهولة مرة أخرى.



في 23 مارس 1994 بين تقرير تشريح جثة رونالد أوبوس أنه توفي من طلق ناري في الرأس، بعد أن قفز من سطح بناية مكونة من عشرة طوابق، في محاولة للانتحار، تاركا خلفه رسالة يعرب فيها عن يأسه من حياته، وأثناء سقوطه أصابته رصاصة انطلقت من إحدى نوافذ البناية التي قفز منها، ولم يعلم المنتحر أو من أطلق النار عليه وجود شبكة أمان بمستوى الطابق الثامن، وضعها عمال الصيانة، وكان من الممكن أن تفشل خطته في الانتحار. من الفحص تبين أن الطلقة التي أصابته انطلقت من الطابق التاسع. وبالكشف على الشقة تبين أن زوجين من كبار السن يقطنانها منذ سنوات، وقد اشتهرا بين الجيران بكثرة الشجار، ووقت وقوع الحادث كان الزوج يهدد زوجته بإطلاق الرصاص عليها إن لم تصمت، وكان في حال هيجان شديد بحيث ضغط من دون وعي على الزناد فانطلقت الرصاصة من المسدس، ولكنها لم تصب الزوجة بل خرجت من النافذة لحظة مرور جسد رونالد أمامها فأصابت في رأسه مقتلا! والقانون ينص على أن «س» مدان بجريمة قتل إن هو قتل «ج» بدلا من «ك» من الناس، وبالتالي فالرجل العجوز هو القاتل، حيث ان شبكة الأمان كان من الممكن أن تنقذ حياة رونالد من محاولته الانتحار!! وعندما ووجه الرجل بتهمة القتل غير العمد أصر هو وزوجته على أنهما دائما الشجار، وقال الزوج انه اعتاد على تهديد زوجته بالقتل، وكان يعتقد دائما أن المسدس خال من أي قذائف، وأنه كان في ذلك اليوم غاضبا بدرجة كبيرة من زوجته فضغط على الزناد وحدث ما حدث. بينت التحقيقات تاليا أن أحد أقرباء الزوجين سبق أن شاهد ابن الجاني، أو القاتل، يقوم قبل أسابيع قليلة بحشو المسدس بالرصاص. وتبين أيضا أن زوجة الجاني سبق ان قامت بقطع المساعدة المالية عن ابنهما، وأن هذا الأخير قام بالتآمر على والديه عن طريق حشو المسدس بالرصاص، وهو عالم بما دأب عليه أبوه من عادة تهديد أمه بالقتل عن طريق ذلك المسدس الفارغ، فإن نفذ تهديده مرة واحدة فسيتخلص من أمه وأبيه بضربة، أو رصاصة واحدة. وحيث أن نية الابن كانت القتل فيصبح بالتالي متورطا في الجريمة حتى ولو لم يكن هو الذي ضغط على الزناد، أو استخدم أداة القتل! وهنا تحولت تهمة القتل من الأب إلى الابن لقتله رونالد أوبوس. ولكن استمرار البحث أظهر مفاجأة أخرى، فالابن المتهم لم يكن غير المنتحر، أو القتيل رونالد اوبوس، فهو الذي وضع الرصاصة في المسدس ليقوم والده بقتل والدته، وعندما تأخر والده في تنفيذ وعيده، وبسبب تدهور أوضاعه المادية قرر الانتحار من سطح البناية لتصادفه الرصاصة التي أطلقها والده من المسدس الذي سبق ان لقمه بالرصاصة القاتلة، وبالتالي كان هو القاتل وهو القتيل في الوقت نفسه، بالرغم من انه لم يكن من أطلق الرصاص على نفسه، واعتبرت القضية انتحارا، وعلى هذا الأساس أغلق ملفها.


***هذه القصه واقعيه ومنقوله عن النت.....
المصدر: منتديات شبكة حياة - من قسم: أخبار المجتمع - جرائم - اخبار المرأه